ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

قوله : وَإِذَا تتلى عَلَيْهِ آيَاتُنَا ولى مُسْتَكْبِراً أي يشتري الحديث الباطل، ويأتيه الحق الصُّرَاحُ مَجَّاناً فيعرض عليه.
قوله : كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا حال من فاعل «وَلَّى » أو من ضمير «مُسْتَكْبِراً »٥ وقوله : كَأَنَّ في أُذُنَيْهِ وَقْراً حال ثالثة أو بدل مما قبلها، أو حال من فاعل «يَسْمَعْهَا » أو تبيين لما قبلها٦، وجوز الزمخشري أن تكون جملة التنبيه٧ استئنافيتين.

فصل :


معنى كأن لم يسمعها شغل المتكبر الذي لا يلتفت إلى الكلام ويجعل نفسه كأنها غافلة، وقوله : كَأَنَّ في أُذُنَيْهِ وَقْراً أدخل في الإعراض فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ أي مؤلم، ووصفه أولاً بأنه «مهين » وهو إشارة إلى الدوام فكأنه قال :«مُؤْلِم دَائم »٨.
٥ انظر: التبيان ١٠٤٣ والبحر المحيط ٧/١٨٤..
٦ المرجعان السابقان..
٧ هكذا هي في النسختين ولعله يقصد التشبيه وانظر: الكشاف ٣/٢٣٠..
٨ انظر: تفسير الرازي ٢٥/١٤١..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية