ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

قوله تعالى : ولّى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنه وقرا... [ لقمان : ٧ ].
قال هنا بزيادة كأن في أذنه وقرا وفي الجاثية( ١ ) بحذفه، مع أنهما نزلا في " النضر بن الحارث " ( ٢ ) حيث كان يعدل عن سماع القرآن، إلى اللهو وسماع الغناء، لأنه تعالى بالغ في ذمّه هنا، فناسب زيادة ذلك، بخلاف ما في الجاثية.

١ - في الجاثية: ﴿يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصرّ مستكبرا كأن لم يسمعها فبشّره بعذاب أليم﴾ آية (٨)..
٢ - هو أحد صناديد قريش وطغاتها، كان يشتري المغنيات، فلا يظفر بأحد يريد الإسلام، إلا انطلق به إلى إحدى المغنيات، فيقول لها: أطعميه، واسقيه الخمر، وغنّيه، ثم يقول له: هذا خير مما يدعوك إليه محمد، من الصلاة، والصيام، والقتال بين يديه، حتى تُقتل، ففيه نزلت الآية..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير