ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٧)
وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مُسْتَكْبِراً أعرض عن تدبرها متكبراً رافعاً نفسه عن الإصغاء إلى القرآن كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا يشبه حاله في ذلك حال من لم يسمعها وهو حال من مستكبرا والأصل كأنه والضمير ضمير الشأن كَأَنَّ فِى أُذُنَيْهِ وَقْراً ثقلاً وهو حال من لم يسمعها أذنيه نافع فَبَشّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

صفحة رقم 712

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية