ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

قوله : أَمَّا الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لما ذكر أن المؤمن١ والفاسق لا يستويان بطريق الإجمال بين عدم استوائهما على سبيل التفصيل فقال : أَمَّا الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات فَلَهُمْ جَنَّاتُ المأوى قرأ٢ طلحةُ «جنة المأوى » بالإفراد٣، والعامة بالجمع، أي التي يأوي إليها المؤمنون. وقرأ أبو حيوة٤ نُزْلاً - بضم وسكون - وتقدم تحقيقه آخر آل عمران٥،

١ في "ب" الفاسق والمؤمن..
٢ طلحة هنا هو طلحة بن مصرف وقد تقدمت ترجمته..
٣ انظر: مختصر ابن خالويه ١١٨ وهي من الشواذ غير المتواترة..
٤ ذكرها أبو حيان ٧/٢٠٣..
٥ يقصد قوله تعالى: نزلاً من عند الله وهي الآية ٩٨ من سورة "آل عمران" وقد بين هناك أن الإسكان للتخفيف وأن النزل والنزل هو إعداد الضيف انظر اللباب ٢/٦٥٠ ب..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية