ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

تمهيــد :
عقب الحديث عن جزاء الكافرين في جهنم تعرض الآيات مشهدا المؤمنين الذين يستحقون أفضال الله ومننه في الجنة هؤلاء المؤمنون خاضعون ساجدون لله تعبدا وطاعة وعدم تكبر وهم في ظلام الليل ورغبة الجسم في النوم يقاومون هذه الرغبة بالقيام والعبادة والتهجد فاستحقوا النعيم الذي لا مثيل له من السعادة وقرة العين.
وفي معنى الآيات يقول عبد الله بن رواحة :
وفينا رسول الله يتلو كتابــه إذا انشف معروف من الصبح ساطـع
يبيت يجافي جنبه عن فراشــه إذا استثقلت بالمشركين المضاجــع.
أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون
المفردات :
جنات المأوى : جنات المسكن الحقيقي أما مساكن الدنيا فمرتحل عنها.
نزلا : ثوابا وجزاء وعطاء وأصل النزل ما يعد للضيف من طعام وشراب ومبيت ثم أطلق على كل عطاء.
التفسير :
أما الذين آمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وعملوا الأعمال الصالحة في الدنيا فمآلهم وجزاؤهم ونزلهم في جنات المأوى التي يقيمون فيها إقامة دائمة، وينزلون فيها منزلة الإعزاز والتكريم جزاء بما قدموا في الدنيا من عمل صالح.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير