ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى فإنها المأوى الحقيقي والدنيا منزل مرتحل عنها لا محالة يأوي إليها المؤمنون ويأبى عن دخولها الكافرون باختيارهم الشرك بالله نزلا وهو ما يعد للضيف حال من جنات وهو فاعل للظرف بما كانوا يعملون أي بسبب أعمالهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير