ﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

الۤـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ ؛ أي الم هو تنْزيلُ الكتاب، لا شكَّ فيه أنه تَنَزَّلَ من رب العالمين.
أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ ؛ معناهُ: يقول أهلُ مكَّة: اخْتَلَقَهُ مُحَمَّد من تلقاءِ نفسه، وليس كما يقولون.
بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً ؛ أي لتخوِّفَ بالقرآن قَوماً؛ مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ ؛ لم يشاهدوا قبلَكَ في زمانِهم الذي هم فيه رسُولاً مُخَوِّفاً؛ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ؛ أي لكي يهتَدُوا إلى الإيمانِ.

صفحة رقم 2779

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية