ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ مجازه : أحسن خلق كل شيء والعرب تفعل هذا يقدمون ويؤخرون قال الشاعر :

وَطَعْني إليكَ الليلَ حِضْنَيْه إنَّني لتلك إذا هاب الهِدانُ فعُولُ
معناه : وطعني حضني الليل إليك وقال الراعي :
كان هنداً ثَناياها وبَهْجَتها يومَ التقينا على أَدْحال دَبَّابِ
أي كأن ثنايا هند وبهجة هند، دباب : مكان سمي أدحال دباب وهو اسم مكان أو رجل، واحد الأدحال دحلٌ، قال ذو الرمة :
عَفا الُّزرْقُ من أطلال مَيَّة فالدَّحْلُ ***

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير