ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ إلخ أي ذُريَّتَه سُميتْ بذلك لأنَّها تنسلُ وتنفصلُ منه مِن سُلاَلَةٍ مّن مَّاء مَّهِينٍ هو المنيُّ المُمتهنُ

صفحة رقم 81

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية