فيها أن الأنساب لا عبرة بها، بل صاحب الشرف يكون ذمه على تخلفه عن الواجب أعظم، كما قال تعالى: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْف...

ابن تيمية [المسد:١]

(وكان ذلك على الله يسيرا) عندما يستصعب عليك أي أمر حدث نفسك بهذه الآية فهي حسن ظن بالله

عايض المطيري [الأحزاب:٣٠]

"من يأت منكن بفاحشة مبينة.."الآية شرط والشرط لا يقتضي الوقوع كقوله تعالى "لئن أشركت ليحبطن عملك" و "قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين"

ابن كثير [الأحزاب:٣٠]

{يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْن} الخطأ من القدوة والرمز ليس كالخطأ من غيره

مجالس التدبر [الأحزاب:٣٠]

{يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْن} كلما كملت نعمة الله على العبد كلما كان ينبغي أن تكون طاعته لله أكمل.

مجالس التدبر [الأحزاب:٣٠]