تأمل في قول الله في قصة سليمان: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ)، ولم يقل: (غدوها ورواحها شهران..)؟ لعل السرَّ في ذلك -والله أعلم-: أنَّ في هذا تحديدًا لمدة سيرها...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [سبأ:١٢]

﴿ ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره ﴾ إذا دعوت الله ورضيت به ولياً ووكيلاً ؛ سخر لك من جنوده ما لم يكن في حسبانك .

محاسن التاويل [سبأ:١٢]

تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير/

سعد الحجري [سبأ:١٢]

قال تعالى : (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ) قال الحسن : عقر سليمان الخيل لله لما أشغلته عن الصلاة فعوضها الله مركبا خيرا منها وهو الريح

بدون مصدر [سبأ:١٢]