(وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) (سبأ: ٢٤) ليس بين الحقِّ والباطل طرفٌ محايد، فإمَّا أن تكون على الحقِّ، أو أن تكون على الباطل، ولا طرفَ بينهما إلا الوهم!

سعود الشريم [سبأ:٢٤]

وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) فاستعملت (على) في جانب الحق، و(في) في جانب الباطل؛ لأنَّ صاحب الحقِّ كأنه مُسْتَعْلٍ يرقب نظره كيف شاء؛ ظاهرةً له الأشياء، وصاحب ا...

الزركشي [سبأ:٢٤]

{....وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} سبأ٢٤ فاستعملت "على" في جانب الحق.. و " في" في جانب الباطل.. لأن صاحب الحق كأنه مستعمل يرقب نظره كيف شاء. ظاهرة له الأشياء ....

الزركشي [سبأ:٢٤]

الهدي

ماجد الزهراني [سبأ:٢٤]

آية (24): * في معظم القرآن يجمع (هدى) مع (على) (وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (24) سبأ) أما مع الضلال فيذكر (في) فما دلالة هذا؟ دائماً (على) تأتي مع الهدى و(في)...

فاضل السامرائي [سبأ:٢٤]