ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

قل يا محمد لكفار مكة ادعوا أيها الكفار الذين زعمتم وأي زعمتموهم آلهة هما مفعولان لزعمتم حذف الأول لطول الموصول بصلته والثاني لقيام صفته مقامه أعنى من دون الله ولا يجوز أن يكون هذا مفعوله الثاني لأنه لا يحصل به كلاما مفيدا ولا يملكون لأنهم لا يزعمونه والمعنى أدعوهم فيما يهمكم من جلب نفع أو دفع خير يستجيبون لكم إن صح دعواكم كأن هذا الكلام يدل على الشرطية من القياس الاستثنائي تقديره إن صح دعواكم بأنهم آلهة من دون الله يستجيبون لكم إذا دعوتموهم لكنهم لا يملكون فهذا جملة مستأنفة يدل على الاستثناء مثقال ذرة من خير أو شر كائنة في السماوات والأرض فلا يستجيبون لكم فلا يصح دعواكم وذكرهما للعموم العرفي أو لأن آلهتهم بعضها سماوية كالملائكة والكواكب وبعضها أرضية كالأصنام أو لأن الأسباب الظاهرية للشر والخير سماوية وأرضية وما لهم فيهما من شرك أي شركة زائدة والجملة معطوفة على لا يملكون وما له أي لله تعالى منهم أي من شركائهم من ظهير يعينه على خلقها وتدبيرها.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير