ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

قل يا محمد لمشركي قومك: ادعوا الذين زعمتم أنَّهم آلهةٌ من دون الله وهذا أمرُ تهديدٍ ثمَّ وصفهم فقال: لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما في السماوات ولا في الأرض من شرك شركةٍ وما له لله منهم من ظهير عونٍ يريد: لم يُعنِ الله على خلق السماوات والأرض آلهتُهم فكيف يكونون شركاء له؟ ثمَّ أبطل قولهم أنَّهم شفعاؤنا عند الله فقال:

صفحة رقم 883

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية