ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم ألوهيتهم، وعبدتموهم مِن دُونِ اللَّهِ اطلبوا منهم أن يدفعوا عنكم ضراً أو أن يلحقوا بكم خيراً فإنهم لن يستجيبوا لكم؛ لأنهم لاَ يَمْلِكُونَ مِثُقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ أي لا يملكون وزن نملة صغيرة في ملك الله الكبير وَمَا لَهُ جل شأنه مِنْهُمْ أي من هذه الآلهة مِّن ظَهِيرٍ من معين؛ بل هو وحده المعين الذي لا يعان عليه، المغيث الذي لا يغاث عليه

صفحة رقم 523

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية