ويقولون من فرط جهلهم : متى هذا الوعدُ أي : القيامة، المشار إليها بقوله : قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا [ سبأ : ٢٦ ] أو : الوعد بالعذاب الذي أنذرتَ به. وأطلق الوعد على الموعود به ؛ لأنه من متعلقاته، إِن كنتم صادقين في إتيانه ؟ قل لكم ميعادُ يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون .
مذاهبُ الناس على اختلاف ومذهب القوم على ائتلاف
وقال الشاعر :
ويقول مَن استبعد الفتح : متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ؟ قل : لكم ميعاد يوم عيّنه للفتح، لا يتقدّم ولا يتأخر. فالأدب : الخدمة وعدم الاستعجال. عبارتنا شتى وحُسنُك واحد وكلٌّ إلى ذاك الجَمَال يُشير
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي