ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون٢٨ ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين٢٩ قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون( ( سبأ : ٢٨-٣٠ ).
المعنى الجملي : بعد أن أقام الأدلة على التوحيد، وضرب لذلك الأمثال، حتى لم يبق بعدها زيادة لمستزيد- شرع يذكر الرسالة ويبين أنها عامة للناس جميعا، ولكن أكثر الناس لا يعلمون، فيحملهم ذلك على مخالفتك، ثم ذكر سؤال منكري البعث عن الساعة استهزاء بها، ثم أعقب ذلك بالتهديد والوعيد لما يكون لهم فيها من شديد الأهوال.
الإيضاح :
( ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين( أي ويقولون استهزاء لفرط تعنتهم وجهلهم : متى هذا الوعد توعدوننا به مبشرين ومنذرين إن كنتم أيها الرسول والمؤمنين صادقين فيما تقولون ونحو الآية قوله :( يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق( ( الشورى : ١٨ ).
ثم أمر رسوله أن يجيبهم عن سؤالهم فقال :[ قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون(.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير