ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

تمهيـــد :
مازال السياق مستمرا في تبكيت المشركين وإلزامهم الحجة، وحملهم على التفكير في جدوى عبادة أصنام لا تنفع ولا تضر فكيف يجعلونهم شركاء لله الخالق الرازق.
ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين...
التفسير :
يقول كفار مكة، متى تأتي هذه القيامة أو متى يجيء العذاب الذي تخوفوننا به إن كنتم صادقين في أن محمدا رسول الله من عند الله وهذا لون من ألوان الاتهام والتهكم والخلط بين وظيفة الرسول التي هي البلاغ والتبشير والإنذار وما يختص به الله وهو علم الساعة أو معرفة وقت جيء العذاب وهذه الآية كقوله تعالى : يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين ءامنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد . ( الشورى : ١٨ ).

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير