ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

قَوْله تَعَالَى: قَالَ الَّذين استكبروا أَي: تكبروا.
وَقَوله: للَّذين استضعفوا أَي: الأتباع.
وَقَوله: أَنَحْنُ صددناكم عَن الْهدى بعد إِذْ جَاءَكُم أَي: منعناكم.

صفحة رقم 334

( ٣٢) وَقَالَ الَّذين استضعفوا للَّذين استكبروا بل مكر اللَّيْل وَالنَّهَار إِذْ تأمروننا أَن نكفر بِاللَّه ونجعل لَهُ أندادا وأسروا الندامة لما رَأَوْا الْعَذَاب وَجَعَلنَا الأغلال فِي أَعْنَاق الَّذين كفرُوا هَل يجزون إِلَّا مَا كَانُوا يعْملُونَ (٣٣) وَمَا أرسلنَا فِي قَرْيَة من نَذِير إِلَّا قَالَ مترفوها إِنَّا بِمَا أرسلتم بِهِ كافرون (٣٤) وَقَالُوا نَحن أَكثر أَمْوَالًا وأولادا وَمَا نَحن
وَقَوله: بل كُنْتُم مجرمين أَي: الجرم كَانَ لكم فِي اتباعكم أهواءكم.

صفحة رقم 335

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية