قَوْله تَعَالَى: قَالَ الَّذين استكبروا أَي: تكبروا.
وَقَوله: للَّذين استضعفوا أَي: الأتباع.
وَقَوله: أَنَحْنُ صددناكم عَن الْهدى بعد إِذْ جَاءَكُم أَي: منعناكم.
( ٣٢) وَقَالَ الَّذين استضعفوا للَّذين استكبروا بل مكر اللَّيْل وَالنَّهَار إِذْ تأمروننا أَن نكفر بِاللَّه ونجعل لَهُ أندادا وأسروا الندامة لما رَأَوْا الْعَذَاب وَجَعَلنَا الأغلال فِي أَعْنَاق الَّذين كفرُوا هَل يجزون إِلَّا مَا كَانُوا يعْملُونَ (٣٣) وَمَا أرسلنَا فِي قَرْيَة من نَذِير إِلَّا قَالَ مترفوها إِنَّا بِمَا أرسلتم بِهِ كافرون (٣٤) وَقَالُوا نَحن أَكثر أَمْوَالًا وأولادا وَمَا نَحن
وَقَوله: بل كُنْتُم مجرمين أَي: الجرم كَانَ لكم فِي اتباعكم أهواءكم.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم