قَالَ الذين استكبروا لِلَّذِينَ استضعفوا مجيبين عليهم مستنكرين لما قالوه أَنَحْنُ صددناكم عَنِ الهدى أي منعناكم عن الإيمان بَعْدَ إِذْ جَاءكُمْ الهدى، قالوا هذا منكرين لما ادّعوه عليهم من الصدّ لهم، وجاحدين لما نسبوه إليهم من ذلك، ثم بينوا لهم أنهم الصادّون لأنفسهم، الممتنعون من الهدى بعد إذ جاءهم، فقالوا : بَلْ كُنتُمْ مُّجْرِمِينَ أي مصرّين على الكفر، كثيري الإجرام، عظيمي الآثام.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني