ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

وإذا١ تتلى عليهم آياتنا : القرآنية، بينات قالوا ما هذا أي : محمد، إلا رجل يريد أن يصدكم : يمنعكم، عما كان يعبد آباؤكم وقالوا ما هذا أي : القرآن إلا إفك غير مطابق للواقع، مفترى : على الله، وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم أي : القرآن، إن هذا إلا سحر٢ مبين ، ينسبونه إلى الاختراع والكذب، ثم إلى السحر لما فيه من الإعجاز الدال على الصدق،

١ لما أخبر أنهم في أشد عذاب شرع يبين استحقاقهم وأنهم وجدوا ما عملوا، فقال: وإذا تتلى الآية/ ١٢ وجيز..
٢ طعنوا أولا في الثاني، ثم في ما جاء به بأنه كذب مخترع، ثم بأنه سحر واضح وقوله لما جاءهم يشير إلى أنهم بادروه من غير تأمل الإنكار/ ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير