ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

مرة أخرى يرجع إلى الهتاف بالناس أن ينظروا في علاقتهم بالله، وفي حقيقة أنفسهم ؛ ويرجع إلى الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بالتسلية عما يلقى، والتسرية عما يجد من إعراض وضلال - كالشأن في المقطع الثاني من السورة - ويزيد هنا الإشارة إلى أن طبيعة الهدى غير طبيعة الضلال، وأن الاختلاف بين طبيعتهما أصيل عميق كأصاله الاختلاف بين العمى والبصر والظلمات والنور والظل والحرور والموت والحياة. وأن بين الهدى والبصر والنور والظل والحياة صلة وشبهاً، كما ان بين العمى والظلمة والحرور والموت صلة وشبهاً ! ثم تنتهي الجولة بإشارة إلى مصارع المكذبين للتنبيه والتحذير.
لقد أرسله الله بالحق بشيراً ونذيراً. شأنه شأن إخوانه من الرسل - صلوات الله عليهم - وهم كثير. فما من أمة إلا سبق فيها رسول :
( وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ).

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير