ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛ

وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا ومهما استكبر الطغاة وكثر جمعهم وطالت أعمارهم فإنهم لن يعجزوا الله ولن يسبقوه، ، ولن يفلتوا أو يهربوا منه أو يغلبوه، فهو القاهر فوق عباده، وهو محيط العلم تام القدرة، عزيز مقتدر.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير