ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

ثم بين الأصل الثالث وهو الحشر فقال : ياأيها الناس إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ يعني وعد القيامة فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الحياة الدنيا وَلاَ يَغُرَّنَّكُمْ بالله الغرور أي الشيطان١ وقرأ العامة بفتح «الغَرُور » وهو صفة مبالغة كالصَّبُور والشَّكُور. وأبو السَّمَّال وأبو حَيْوَة بضمِّها٢ ؛ إما جمع غارٍ كَقَاعدٍ وقُعُودٍ وإمَّا مصدر كالجُلُوس.

١ انظر ما سبق في تفسير الفخر الرازي ٢٦/٤و٥..
٢ ذكرها الزمخشري في كشافه بدون نسبة انظر: الكشاف ٣/٣٠٠ ونسبت في القرطبي ١٤/٣٢٣ والبحر ٧/٣٠٠ وهي شاذة..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية