ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ قَالَ: هَذَا حِيَنَ رَأَى الثَّوَابَ «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ
١٨٠٥٧ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ: وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ قَالَ: مَا اسْتَعَنْتُ عَلَيْهِمْ جُنْدًا مِنَ السَّمَاءِ وَلا مِنَ الْأَرْضِ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً
١٨٠٥٨ - عَنِ ابن سرين قال: فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ «إِنْ كَانَتْ إِلا رِتْقَةً وَاحِدَةً وَفِي قِرَاءَتِنَا إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً «٣».
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ
١٨٠٥٩ - عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ قَالَ: مستون «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ
١٨٠٦٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ يَقُولُ: يَا وَيْلًا للْعِبَادِ «٥».
١٨٠٦١ - عَنْ مُجَاهِدٍ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ قَالَ: كَانَ حَسْرَةً عَلَيْهِمُ اسْتَهْزَاؤُهُمْ بِالرُّسُلِ «٦».
١٨٠٦٢ - عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ يَا حَسْرَةَ الْعِبَادِ عَلَى أَنْفُسِهَا عَلَى مَا ضَيَّعَتْ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ وَفَرْطَتْ فِي جَنْبِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ: وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ «يَا حَسْرَةَ الْعِبَادِ عَلَى أَنْفُسِهَا مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ» «٧».
١٨٠٦٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ قَالَ: النَّدَامَةُ عَلَى الْعِبَادِ الَّذِينَ مَا يَأْتِيهِمْ من رسول إلا كانوا به يستهزؤن يَقُولُهُ: النَّدَامَةُ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ «٨».
١٨٠٦٤ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ قال: يا حسرة لهم «٩».

(١) الدر ٧/ ٥١.
(٢) الدر ٧/ ٥١.
(٣) الدر ٧/ ٥١.
(٤) الدر ٧/ ٥١.
(٥) الدر ٧/ ٥٤- ٥٥.
(٦) الدر ٧/ ٥٤- ٥٥.
(٧) الدر ٧/ ٥٤- ٥٥.
(٨) الدر ٧/ ٥٤- ٥٥.
(٩) الدر ٧/ ٥٤- ٥٥.

صفحة رقم 3193

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية