ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

قوله : وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ ما : نافية، وذلك إخبار من الله – عز وعلا – أنه قد انتقم لعبده المؤمن من هؤلاء الطغاة الظالمين، الذين كذبوا رسله وقتلوا وليه. وأخبر أيضا أنه لم ينزل عليهم ملائكته من السماء لإهلاكهم وتدميرهم ؛ فقد اقتضت حكمة الله البالغة أن يعذب مختلف الأمم من المشركين بمختلف الوجوه من العذاب. وقد أخذ الله هؤلاء المجرمين من أهل أنطاكية بالصيحة، وهو قوله : تعالى : إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً .

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير