ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

وقوله : ذُرِّيَّتَهُمْ ٤١
إنما يخاطب أهل مكَّة، فجعَل الذرّية التي كانت مع نوح لأهل مكَّة ؛ لأنها أصْل لهم، فقال : ذُرِّيَّتَهُمْ هم أبناء الذُرِّيَّة.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير