ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

وَآيَةٌ لَّهُمُ علامة أخرى دالة على قدرتنا وحفظنا وكلاءتنا أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ أي ذرية الأمم المتقدمة: حملهم الله تعالى فِي الْفُلْكِ السفينة. والمراد بهم قوم نوح عليه السلام، أو المراد: ذرية كفار مكة. أو المراد بالذرية: الآباء؛ وهي من أسماء الأضداد. والمعنى: حمل الله تعالى آباءهم وهم في أصلابهم الْمَشْحُونِ المملوء ناساً ومعاشاً

صفحة رقم 539

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية