ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

وآية لهم أنا حملنا ذرياتهم في الفلك المشحون٤١ وخلقنا لهم من مثله ما يركبون٤٢ وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون٤٣ إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين ( يس : ٤١-٤٤ ).
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه على سبيل المنة على عباده أنه أحيا الأرض وهي مكان الحيوان- أردف ذلك ذكر نعمة أخرى على الإنسان، وهي أنه جعل له طريقا يتخذه في البحر ويسير فيه كما يسير في البر جلبا لأرزاقه وتحصيلا لأقواته من أقاصي البلاد في أنحاء المعمورة.
تفسير المفردات :
الذرية : أصلها صغار الأولاد، ثم استعملت في الصغار والكبار، ويقع على الواحد والجمع، وهي من ذرأ الله الخلق فتركت همزته نحو برية، الفلك : السفينة، المشحون : المملوء.
الإيضاح :
وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون أي ومن آيات قدرته الدالة على رحمته بعباده أن جعل أولادهم يركبون السفن الموقرة بسائر السلع التي ينقلونها من بلد إلى آخر ليستفيدوا مما تحمله من الأقوات وسائر حاجهم المعيشية، ولولا ذلك لما بقي للآدمي نسل ولا عقب من بعده.
ونحو الآية قوله : ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله ليريكم من آياته إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور ( لقمان : ٣١ ).


وآية لهم أنا حملنا ذرياتهم في الفلك المشحون٤١ وخلقنا لهم من مثله ما يركبون٤٢ وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون٤٣ إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين ( يس : ٤١-٤٤ ).
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه على سبيل المنة على عباده أنه أحيا الأرض وهي مكان الحيوان- أردف ذلك ذكر نعمة أخرى على الإنسان، وهي أنه جعل له طريقا يتخذه في البحر ويسير فيه كما يسير في البر جلبا لأرزاقه وتحصيلا لأقواته من أقاصي البلاد في أنحاء المعمورة.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير