الشّمس والقمر، وهو من أشراط السّاعة.
وَكُلٌّ تنوين عوض من المضاف إليه؛ أي: كلّ واحد من النيرين والنجوم.
فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ لأنّ كلّ واحد يجري في فلكه.
* * *
وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (٤١).
[٤١] وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ أي: ذرية قوم نوح، والمراد بالذرية: الآباء والأجداد، واسم الذرية يقع على الآباء كما يقع على الأولاد. قرأ نافع، وأبو جعفر، وابن عامر، ويعقوب: (ذُرِّيَّاتِهِمْ) بالألف على الجمع مع كسر التاء؛ لكثرة من حمل معه في السفينة، وقرأ الباقون: (ذُرِّيَّتَهُمْ) بغير ألف على التّوحيد مع فتح التاء إرادة الجنس (١).
الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ المملوء، والمراد: سفينة نوح -عليه السّلام-، وهؤلاء من نسل من حُمل معه، وكانوا في أصلابهم.
* * *
وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (٤٢).
[٤٢] وَخَلَقْنَا لَهُمْ للذرية مِنْ مِثْلِهِ أي: في الفلك مَا يَرْكَبُونَ من الإبل، وهي سفن البرّ.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب