ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

قَوْلُهُ تَعَالَى: إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ؛ هذا في النفخةِ الثانية؛ أي ما كانت نفخةُ البعثِ إلاّ صيحةً واحدةً لا تُثَنَّى، فإذا هم الأوَّلُون والآخرون في عرَصَات القيامةِ مُحضرَون، فإهلاكُهم كان صيحةً واحدة، وبعثُ الخلائقِ كلّهم كان صيحةً واحدة.

صفحة رقم 2966

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية