ﭮﭯﭰﭱ

وامتازوا اليوم أيها المجرمون قال مقاتل والسدي والزجاج يعني اعتزلوا من الصالحين يعني يساق المؤمنون إلى الجنة والمجرمون إلى النار عطف على مضمون ما سبق، وقال الضحاك : إن لكل كافر في النار بيتا يدخل ذلك البيت ويردم بابه بالنار فيكون فيه أبدا الآبدين لا يرى ولا يرى، أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا والبيهقي عن مسعود قال إذا ألقي في النار من هو مخلد فيها جعلوا في توابيت من حديد فيها مسامير من حديد ثم جعلت تلك التوابيت في توابيت من حديد ثم قذفوا في أسفل الجحيم فما يرى أحدهم أنه يعذب غيره، وأخرج أبو نعيم والبيهقي عن سويد بن عفلة نحوه

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير