ﭮﭯﭰﭱ

تمهيد :
تصف الآية نعيم أهل الجنة، فهم في نعيم مقيم، وهو فاكهون مع زوجاتهم يتمتعون بوارف الظلال، ومُريح الأسِرَّة، يتمتعون بالفاكهة، وبكل ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، ويأتيهم السلام من الربّ الرحيم.
المفردات :
امتازوا : تميزوا وانفردوا عن المؤمنين.
التفسير :
٥٩ وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ .
أي تفرقوا وانفردوا عن المؤمنين، واذهبوا إلى جهنم، فهم في عذاب النار، وهم في عذاب آخر، وهو عذاب الوحدة، والبعد عن المؤمنين، وعدم الأنس وعدم السعادة.
يقال : امتاز وتميز القوم بعضهم عن بعض، إذا انفصل كل فريق عن غيره.
قال تعالى : وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ * فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ [ الروم : ١٤ ١٦ ].
وقال تعالى : وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ [ يونس : ٢٨ ].

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير