ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

لينذر قرأ نافع وابن عامر ويعقوب بالتاء للخطاب أي لتنذر يا محمد بالقرآن وكذلك في الأحقاف ووافق ابن كثير في الأحقاف والباقون بالياء للغيبة متعلق بمضمون ما سبق يعني أنزلنا القرآن وأرسلنا محمدا لينذر القرآن أو الرسول من كان حيا أي مؤمنا فإنه حي القلب يعقل الأشياء على ما هي عليه وأيضا الحياة الأبدية بالإيمان وتخصيص الأبدية لأنه هو المنتفع به دون الكافر فإنه كالميت لا ينتفع به ولا يدرك الحسن من القبيح يحسب عبادة الأحجار وإتباع الشيطان حسنا وعبادة الخالق وإتباع الرسول الناصح المؤيد بالمعجزات قبيحا فيكون في الآخرة بحيث لا يموت ولا يحيي وللإشعار بأنهم أموات في الحقيقة جعلهم في مقابلة من كان حيا وقال ويحق القول عطف على لينذر أي ليجب كلمة العذاب على الكافرين .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير