ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

( لينذر من كان حياً، ويحق القول على الكافرين )..
ويضع التعبير القرآني الكفر في مقابل الحياة. فيجعل الكفر موتاً، ويجعل استعداد القلب للإيمان حياة. ويبين وظيفة هذا القرآن بأنه نزل على الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] لينذر من به حياة. فيجدي فيهم الإنذار، فأما الكافرون فهم موتى لا يسمعون النذير ؛ وظيفة القرآن بالقياس إليهم هي تسجيل الاستحقاق للعذاب، فإن الله لا يعذب أحداً حتى تبلغه الرسالة ثم يكفر عن بينة ويهلك بلا حجة ولا معذرة !
وهكذا يعلم الناس أنهم إزاء هذا القرآن فريقان : فريق يستجيب فهو حي. وفريق لا يستجيب فهو ميت ويعلم هذا الفريق أن قد حق عليه القول، وحق عليه العذاب !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير