قَوْلُهُ تَعَالَى: وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُحْضَرُونَ
١٨١١٨ - عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ فِي قَوْلِهِ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُحْضَرُونَ قَالَ: هُمْ لَهُمْ جُنْدٌ فِي الدُّنْيَا وَهُمْ مُحْضَرُونَ فِي النَّارِ «١».
١٨١١٩ - عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُحْضَرُونَ لِآلِهَتِهِمُ الَّتِي يَعْبُدُونَ، يَدْفَعُونَ، عَنْهُمْ، وَيَمْنَعُونَهُمْ «٢».
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ
١٨١٢٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ، عَنْهُمَا قَالَ: جَاءَ الْعَاصِي بْنُ وَائِلٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَظْمٍ حَائِلٍ، فَفَتَّهُ بِيَدِهِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَيُحْيِي اللَّهُ هَذَا بعد ما أَرَى؟ قَالَ: «نَعَمْ يَبْعَثُ اللَّهُ هَذَا، ثُمَّ يُمِيتُكَ ثُمَّ يُحْيِيكَ ثُمَّ يُدْخِلُكَ نَارَ جَهَنَّمَ فَنَزَلَتِ الْآيَاتُ مِنْ آخَرِ يس، أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ إِلَى آخَرِ السُورَة «٣».
١٨١٢١ - عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا قَالَ: أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ جَاءَ بِعَظْمٍ، فقال: يَا مُحَمَّدُ، أَتَعِدُنَا إِنَّا إِذَا مِتْنَا فَكُنَّا مِثْلَ هَذَا الْعَظْمِ الْبَالِي فِي يَدِهِ فَفَتَّهُ، وَقَالَ: مَنْ يُحْيِينَا إِذَا كُنَّا مِثْلَ هَذَا؟ «٤».
١٨١٢٢ - عَنِ السُّدِّىِّ رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ قَالَ: نَزَلَتْ فِي أُبَّيِّ بْنِ خَلَفٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ عَظْمٌ قَدْ دُثِرَ، فَجَعَلَ يَفُتُّهُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ، أَنْتَ الَّذِي تُحَدِّثُ أَنَّ هَذَا سيحيا بعد ما قد بلى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَعَمْ، لَيُمِيتَنَّ الْآخَرَ، ثُمَّ لَيُحْيِيَنَّهُ ثُمَّ لَيُدْخِلَنَّهُ النَّارَ» «٥».
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ
١٨١٢٣ - عَنْ عِكْرَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ، عَنْهُ قَالَ: جَاءَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ إِلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدِهِ عَظْمٌ حَائِلٌ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَنَّى يُحْيِي اللَّهُ هَذَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ:
وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَلَقَهَا قَبْلَ أَنْ أَعْجَبَ مِنْ إِحْيَائِهَا وقد كانت» «٦».
(٢) الدر ٧/ ٧٤- ٧٥.
(٣) الدر ٧/ ٧٤- ٧٥.
(٤) الدر ٧/ ٧٥.
(٥) الدر ٧/ ٧٥.
(٦) الدر ٧/ ٧٥.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب