ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

قوله جل ذكره : أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ .
أي شَدَدْنا أسْرَهم، وجمعنا نَشْرَهم، وسَوَّينا أعضاءهم، ورَكَّبْنَا أجزاءهم، وأودعناهم العقل والتمييزَ. . . ثم إنه خَصِيمٌ مُّبِينٌ : ينازعنا في خطابه، ويعترض علينا في أحكامنا بِزَعْمِه واستصوابه، وكما قيل :

أُعَلِّمُه الرمايةَ كُلَّ يومٍ فلمَّا اشتدَّ ساعِدُه رماني

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير