ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

قوله : قُلْ إني أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي وعبدت غيره عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ وهذا حين دعا إلى دين آبائه، والمقصود منه المبالغة في زجر الغير من المعاصي. ودلت هذه الآية على أن الأمر للوجوب لقوله في أول الآية : إني أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ الله ثم قال بعده : قُلْ إني أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي فيكون معنى هذا العِصْيان ترك الأمر الذي تقدم ذكره، ودلت الآية أيضاً على أن المرتب على المعصية ليس حصول العقاب بل الخوف من العقاب.

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية