ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

١٣- قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم .
تتكرر هنا أدلة التوحيد، والدعوة إليه، وتأكيد عبادة الله وحده، في إخلاص وإنابة، والابتعاد عن عبادة الأوثان، وسبب ذلك أن كفار قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : ألا تنظر إلى أبيك وجدّك وسادات قومك، يعبدون اللات والعزّى : فنزلت ردّا عليهم.
أي : إني لن أقرب الشرك، ولن أعبد الصّنم، ولن أميل إلى دينكم وعبادتكم الأوثان، لأني أخاف ترك الإخلاص، والميل إلى الشرك، فأتعرض لعذاب يوم عظيم، وهو يوم القيامة، ولسان حاله يقول : إذا كنت أخاف هذا الخوف، من الميل إلى عبادة الأوثان، فأنتم أولى بهذا الخوف، وأجدر أن تهربوا من الشرك إلى توحيد الله سبحانه وتعالى.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير