ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

اقوله تعالى : قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ الخوف ههنا، ليس هو حقيقة الخوف، ولكن هو العلم، كأنه قال : إني أعلم إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ فآيسهم بالله بالمدينة عن عوده إلى دينهم وقطع طمعهم عنه، وهو ما قال عز وجل : الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ [ المائدة : ٣ ] فأما ما داموا بمكة، فإنهم كانوا طامعين في ذلك راجين فيه، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية