ﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

قل الله أعبد مخلصا له ديني أمر بالأخبار عن إخلاصه في العبادة بعد الأمر بالإخبار عن كونه مأمورا بالعبادة والإخلاص خائفا على المخالفة من العقاب قطعا لأطماعهم ولذلك رتب عليه قوله : فاعبدوا ما شئتم من دونه قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين { ١٥ }

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير