ﰁﰂﰃﰄ

إنك ميت أي ستموت أبرز بلفظ الصفة المشبهة الدالة على الثبوت حالا لكونه متيقن الوقوع وإنهم ميتون أي كفار مكة أو جميع الناس بصدد الموت فلا شماتة بالموت، قال المحلي نزلت لما استبطؤا موت النبي صلى الله عليه وسلم، قال الفراء والكسائي الميت بالتشديد من لم يمت وسيموت والميت بالتخفيف من فارقه الروح ولذلك لم يخفف ها هنا

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير