ﰁﰂﰃﰄ

قوله : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ وهذه حقيقة راسخة كبرى لا يستيقنها الناس جميعا ولا يملكون الفكاك من تصورها و معاينتها أو التملص والفرار من مقتضاها.
وذلك هو الموت ؛ فإنه مصير رهيب متربص سيفضي إليه كل كائن مهما طال أجله أو امتد به العمر. إنما الناس كافة، صغيرهم وكبيرهم، عظيمهم وحقيرهم، عالمهم وجاهلهم، مؤمنهم وكافرهم، سعيدهم وشقيهم – صائرون جميعا إلى النهاية المحققة المشتركة وهي الموت.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير