ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

وقوله : هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ٣٨ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ٣٨ نوَّن فيهما عَاصم والحسن وشَيْبَة المدنيّ. وَأضَاف يحيى بن وثّاب. وكلّ صَوَاب. ومثله إنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ و بالِغٌ أمْرَهُ و مُوهِنُ كَيْدِ الكافِرِينَ و مُوهِنٌ كَيْدَ الكافِرِين وللإِضافة مَعْنى مضّى مِنَ الفعل. فإذا رأيتَ الفعْل قد مَضَى في المعْنى فآثر الإضافة فيه، تقول أخوك أَخَذ حقه، فتقول ها هُنا : أخوكَ آخذُ حَقِّه. ويقبح أن تقول : آخذٌ حقَّه. فإِذا كان مستقبلاً لم يقع بعدُ قلت : أخوك آخِذٌ حقَّه عن قليل، وآخذُ حقِّه عن قليل : ألا ترى أنك لا تقول : هذا قاتلٌ حمزة مُبغَّضاً، لأن معناه ماضٍ فقبح التنوين ؛ لأنه اسم.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير