ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ تعبدون مِن دُونِ اللَّهِ غيره إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ مرض، أو فقر، أو أذى هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ يعني: هل تستطيع هذه الأصنام أن تكشف الضر الذي أراده الله تعالى أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ نعمة، وعافية، وغنى قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ الذين هداهم سبحانه للتوكل عليه، والإنابة إليه (انظر آية ٨١ من سورة النساء)

صفحة رقم 565

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية