ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

ولئن سألتهم يعني كفار مكة من خلق السماوات والأرض ليقولن الله لوضوح البرهان على تفرده بالخالقية وبداهة عدم صلاح الأوثان لما وكان أهل مكة يعترفون بذلك قل يا محمد بعد اعترافهم لذلك أفرأيتم يعني أخبروني، بعدما اعترفتم بأن الخالق هو الله لا غير ما تدعون من دون الله إن أرادني قرأ حمزة بسكون الياء والباقون بفتحها الله بضر أي بشدة وبلاء هل هن يعني أوثانكم كاشفات ضره عني أو إن أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته } عني، قرأ أبو عمرو كاشفات ممسكات بالتنوين فيهما ونصب ضره ورحمته على المفعولية والباقون بالإضافة استفهام إنكار يعني يلزمهم باعترافهم السابق إنكار كون الأصنام قادرة على كشف ضر أو إمساك برحمة، قال مقاتل فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فسكنوا فقال الله تعالى لرسوله قل حسبي الله يكفيني في إصابة الخير ودفع الضر عليه يتوكل المتوكلون أي المؤمنون لعلمهم بأنه نافع ولا ضار إلا هو، عبر المؤمنين بالمتوكلين لأن شانهم التوكل على الله

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير