ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء أَي: قد اتخذوهم؛ ليشفعوا لَهُم (ل ٣٠٠) زَعَمُوا ذَلكَ لدنياهم ليصلحها لَهُم وَلَا يقرونَ بِالآخِرَة قل يَا مُحَمَّد: أَوَ لَوْ كَانُوا يَعْنِي: أوثانهم لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يعْقلُونَ [أَي: أَنهم لَا يملكُونَ شَيْئا وَلَا يعْقلُونَ)
قل لله الشَّفَاعَة جَمِيعًا أَي: لَا يشفع أحدٌ يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا بِإِذْنِهِ، يَأْذَن لمن يَشَاء من الْمَلَائِكَة والأنبياء وَالْمُؤمنِينَ أَن يشفعوا للْمُؤْمِنين فيشفعهم فيهم.
تَفْسِير سُورَة الزمر من الْآيَة ٤٥ إِلَى آيَة ٤٨.

صفحة رقم 114

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية