ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

وثالثها : قوله تعالى : وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُواْ أي مساوئ أعمالهم من الشرك وظلم أولياء الله١ «وَحَاق بهِمْ » أي أحاط بهم من جميع الجوانب مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ فنبه تعالى بهذه الوجوه على عظم عقابهم٢.
قوله : سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُواْ يجوز أن يكون «ما » مصدرية أي سيئات كَسْبِهم أو بمعنى الذي أي سيئات أعمالهم التي اكتسبوها٣.

١ نقله البغوي والخازن في تفسيريهما اللباب ومعالم التنزيل..
٢ الرازي السابق. والحيق ما حاق بالإنسان من مكر أو سوء عمل يعمله فينزل ذلك به. اللسان: "ح ي ق" ١٠٧٢ ومجاز القرآن ٢/١٩٠..
٣ هو معنى كلام الزمخشري في الكشاف ٣/٤٠١ قال أي سيئات أعمالهم التي كسبوها أو سيئات كسبهم حين تعرض صحائفهم. وانظر: الدر المصون ٤/٦٥٦..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية