ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

تمهيد :
هذه آيات من أرجى الآيات في كتاب الله تعالى، أي أكثر الآيات رجاء وأملا في رحمة الله، ذلك أنها تتحدث عن عظيم رحمة الله. وسابغ فضله، وتوبته على كل من تاب ورجع إلى الله، سواء أكان كافرا فدخل في الإسلام، أم مؤمنا وتاب إلى الله تعالى من المعاصي.
المفردات :
كرة : رجعة.
التفسير :
٥٨- أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين .
أو تقول النفس المذنبة عند مشاهدة العذاب يوم القيامة يا ليت لي رجعة إلى الدنيا حتى أتمكن من الإيمان والعمل الصالح والإحسان.
قال ابن عباس : أخبر الله تعالى ما العباد قائلون قبل أن يقولوه، وعملهم قبل أن يعملوه.
قال تعالى : ولا ينبئك مثل خبير . ( فاطر : ١٤ ).
وجاء في حاشية الجمل على الجلالين :
إن الكافر أولا يتحسّر، ثم يحتجّ بحجج واهية، ثم يتمنى الرجوع إلى الدنيا. ا ه
ولو رجع هذا الكافر إلى الدنيا لعاد إلى ضلاله، كما قال تعالى : ولو ردوا لعادوا لما نهو عنه وإنهم لكاذبون ( الأنعام : ٢٨ )

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير