ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

وقوله : وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ أي : مما سبق لهم من السعادة والفوز عند الله، لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ أي : يوم القيامة، وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ أي : ولا يحزنهم(١) الفزع الأكبر، بل هم آمنون من كل فَزَع، مزحزحون عن كل شر، مُؤمَلون كل خير.

١ - في ت: "أي لا يجزيهم"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية